هل ما جاء به الخضر من غيبيات في قصته مع موسى وحي نبوة أو علم خاص، وهل يمكن أن يوحي الله لغير الأنبياء، وما دلالة قتل الغلام خوف إرهاق والديه طغياناً وكفراً؟
هل يصح ما يشاع أن الخضر لا يزال حياً إلى اليوم ويلتقي بالناس ويظهر لهم؟
هل موقف موسى عليه السلام مع الخضر، من حيث صعوبة استيعاب ما جرى من أحداث، خاص بموسى أم يمكن أن يتكرر مع غيره؟