سنغ استغفار المشركين وحديث أبي طالب
حول قوله تعالى: "ما كان للنبي والذين آمنوا أن يستغفروا للمشركين ولو كانوا أولي قربى" في سورة التوبة، حيث نزلت في السنة التاسعة للهجرة، ويتساءل السائل عن الروايات التي تربط نزولها بقصة أبي طالب الذي توفي قبل الهجرة بسنوات وكيف يجمع بين الأمرين؟