في قوله تعالى: «وجعل لكم السمع والأبصار والأفئدة»، هل السمع والأبصار والأفئدة وسائل توصل إلى المعرفة وبها يكتسب العلم، وهل يوجد فرق بين العلم والمعرفة؟
👤كهلان بن نبهان الخروصي
📅 ١١/٣/٢٠٢٥
🎬
#فتاوى_متنوعة - د. #كهلان_بن_نبهان_الخروصي - 11 رمضان 1446 هـ