تعارض آيات خلق آدم
كيف تُزال شبهة التعارض بين قوله تعالى في الأعراف: ولقد خلقناكم ثم صورناكم ثم قلنا للملائكة اسجدوا لآدم، وبين قوله في الحجر: فَإِذَا سَوَّيْتُهُ وَنَفَخْتُ فِيهِ مِنْ رُوحِي فَقَعُوا لَهُ سَاجِدِينَ، حيث يظهر من الأولى أن القول بعد الخلق والتصوير، ومن الثانية أنه قبلهما؟