الحكمة من تعابير الإرادة في الكهف
في سورة الكهف في قصة العبد الصالح مع موسى، لماذا ذكرت الإرادة البشرية في قوله: "فأردت أن أعيبها" ثم الإرادة بصيغة الجمع في: "فأردنا أن يبدلهما ربهما" ثم الإرادة الإلهية في: "فأراد ربك"، وما الحكمة من اختلاف هذه التعابير؟