تفاصيل الفتوى
ماذا يفعل المقلد الضعيف عندما يرى عدداً كثيراً من الأحاديث منتشرة في مئات الكتب والمجلدات وهو لا يستطيع التعرف على الصحيح أو السقيم منها لجهله بهذا الفن، ماذا عليه إذا أراد أن يسوق شيئاً من هذه الأحاديث على سبيل العظة والعبرة مع عدم معارضة معانيها لنص من كتاب الله تعالى، وعلى أنها ليست في الأمور العقدية بل في العمليات؟ وعلى افتراض جواز سياقة هذه الأحاديث فكيف يكون ذلك: هل يقول «قال صلى الله عليه وعلى آله وسلم» أو «يروى عن الرسول صلى الله عليه وعلى آله وسلم» أو «ورد في الحديث»؟
« سؤال أهل الذكر » فتاوى متنوّعة للشيخ / سعيد القنوبي