حكم حديث افتراق الأمة إلى ثلاث وسبعين فرقة
في الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: ستفترق أمتي ثلاثًا وسبعين فرقة، كلها في النار إلا واحدة، وكل يدّعي تلك الفرقة. الناظر في حال المسلمين أنهم افترقوا منذ زمن بعيد إلى اليوم، فهل يُحكم على أن تلك الفرق كلها في النار ما عدا واحدة؟ فإني أجد إشكالاً وصعوبة في الاستدلال بهذا الحديث على هذا المعنى، فما رأي سماحتكم؟