تفاصيل الفتوى
يقول الله تعالى: ويسألونك عن الروح قل الروح من أمر ربي وما أوتيتم من العلم إلا قليلا. ذُكرت كلمة الروح في القرآن الكريم 21 مرة في 20 آية، وجاءت جميع الآيات مرتبطة بالوحي أو ما يتعلق بالوحي إلا في سبعة مواضع، منها: فَإِذَا سَوَّيْتُهُ وَنَفَخْتُ فِيهِ مِن رُّوحِي، ويسألونك عن الروح قل الروح من أمر ربي، والتي أحصنت فرجها فنفخنا فيه من روحنا، وغيرها. لكن المعنى عند كثير من الناس الآن يغير هذا المعنى المفهوم من الآية على حسب فهمه، على الأقل يستخدم الكثير ألفاظاً مثل: الإنسان روحه وجسد، يسمو الإنسان بروحه، الروحانيات، عالم الأرواح، ومن هذه: ولو ترى إذ الظالمون في غمرات الموت والملائكة باسطو أيديهم أخرجوا أنفسكم، ويقول: وإذا النفوس زوجت، وغيرها من الآيات. فأستشكل: في آيات القرآن الكريم – حسب فهمي – لا أجد ما يبين هذا التقسيم في أجزاء الإنسان بين روح وجسد، وإنما يظهر لي أن الأولى أن نستخدم كلمة نفس بدلاً من الروح. فهل فهمي هذا للآيات صحيح، أم أن هناك فهماً آخر غاب عن تفكيري؟
#فتاوى_متنوعة - د. #كهلان_بن_نبهان_الخروصي - 24 رمضان 1439 هـ HD