تفاصيل الفتوى
في الحور العين: طلع علينا من يقول إن الحور العين بالنسبة لأهل الجنة ليست جزاء بمعنى أنهن نساء للزواج، وإنما هن بمثابة الوصيفات أو المرشدات السياحيات، مستدلين بقوله تعالى: "وزوجناهم بحور عين" فقالوا لو أراد لقال: أزوجناهم من حور عين، وكذلك استدل آخرون بقوله تعالى: "كواعب أتراباً" وقالوا إن كلمة أتراباً معناها القرين أو الصديق. ما تعليقكم على مثل هذا التفسير؟ وفي هذا السياق أيضاً ما القول بأن الحور العين لسن خلقاً جديداً، وإنما هن الصالحات من نساء أهل الدنيا يزوجهن الله سبحانه وتعالى للمؤمنين؟
#فتاوى_متنوعة - د. #كهلان_بن_نبهان_الخروصي - 26 رمضان 1439 هـ HD