معنى قوله تعالى: ولا تتبع الهوى فيضلك عن سبيل الله
في سياق قصة داود عليه السلام، قوله تعالى: "ولا تتبع الهوى فيضلك عن سبيل الله"؛ هل في الآية ما يشير إلى وقوع أمر معين من داود عليه السلام بخلاف ما ذكر في التفسير السابق؟ وكيف يُفهم توجيه هذا الخطاب لنبي بلغ تلك المنزلة؟