الفرق بين مآل آدم وإبليس في ضوء مسألة الشقي والسعيد
ما بين نتيجة موقف آدم وموقف إبليس عليه لعنة الله؛ فإبليس عوقب نتيجة عدم السجود، بينما آدم عليه السلام كان نصيبه التوبة من الله سبحانه وتعالى، فهل هذا يدخل ضمن سياق فهم مسألة كتابة الشقي والسعيد عندما نقارن بين نتيجة ما فعله إبليس وما فعله آدم عليه السلام؟