تفسير وليحملن أثقالهم وأثقالًا مع أثقالهم
في قوله تعالى: وليحملن أثقالهم وأثقالًا مع أثقالهم وليسألن يوم القيامة عما كانوا يفترون، هل هذه الآية تتعلق بمن ينشر المقاطع أو المحاضرات التي فيها موسيقى أو أغاني فيتحمل آثام من يستمعون لها؟ وما تفسيرها بالضبط؟