تعدد تعابير خلق الإنسان في القرآن
ورد في القرآن أكثر من موضع في بيان خلق الإنسان؛ ففي الصافات: من طين لازب، وفي النساء: من تراب ثم من نطفة ثم من علقة، وفي العلق: خلق الإنسان من علق، وفي السجدة: ثم جعل نسله من سلالة من ماء مهين. كيف نفهم هذا التعدد في أوصاف خلق الإنسان؟