التعامل مع ضعيف الاستقامة والصالح في المجتمع الفاسد
توجد مفارقة في الخطاب: فحين يكون في مجتمع من المستقيمين شخص ضعيف الاستقامة يقال لهم ارفقوا به ولا تشددوا عليه حتى لا ينفر وينفلت من صلاحه، بينما إذا كان رجل صالح في مجتمع مفسد يكثر المفسدون من الاستنكار عليه وربما جذبوه إليهم وأزعجوه من صلاحه. ما نظر الشيخ إلى هذه المفارقة في التعامل مع الطرفين؟