الزيتون والرمان: متشابها وغير متشابه ومشتبها وغير متشابه
قال الله سبحانه وتعالى في سورة الأنعام: والزيتون والرمان مشتبها وغير متشابه، ثم قال في موضع آخر في نفس السورة: والزيتون والرمان متشابها وغير متشابه، لماذا قال في الموضع الأول مشتبها وغير متشابه بينما قال في الموضع الثاني متشابها وغير متشابه؟