الدعاء برفع البلاء والمرض مع سنة الابتلاء
من سنة الله في الخلق الابتلاء بالسراء والضراء؛ فهل دعاء المسلم بأن يصرف الله عنه كل فتنة ومكروه يُعدّ معارضة لهذه السنة؟ وفي حال إصابة الإنسان بالأمراض: هل من كمال الأدب أن يدعو بالشفاء صراحة، أم يقتصر على نحو ما قال أيوب عليه السلام: ﴿أَنِّي مَسَّنِيَ الضُّرُّ وَأَنتَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ﴾ دون طلب الشفاء مباشرة؟ وكيف يُفهم ذلك مع قصة المرأة التي خيّرها النبي صلى الله عليه وسلم بين الصبر ولها الجنة أو الدعاء لها بالشفاء؟