العلاقة بين الظاهر والباطن
بعض الناس يحتج بقولهم إن مخبر الإنسان يكفي لصلاحه ويستدلون بحديث إن الله لا ينظر إلى صوركم ولكن إلى قلوبكم، فيقولون قد يكون ظاهر الرجل أو المرأة غير الصلاح وقلبه أنظف وأقرب إلى الله؛ فما القول في هذا الاستدلال وكيف تُفهم العلاقة بين المخبر والمظهر في النصوص الشرعية؟