العلاقة بين السكوت والغضب في آية موسى
يقول الله تعالى: ﴿وَلَمَّا سَكَتَ عَنْ مُوسَى الْغَضَبُ أَخَذَ الْأَلْوَاحَ وَفِي نُسْخَتِهَا هُدًى وَرَحْمَةٌ لِلَّذِينَ هُمْ لِرَبِّهِمْ يَرْهَبُونَ﴾، ما العلاقة بين السكوت والغضب في هذه الآية، وما دلالة هذا التعبير؟ وهل كان الغضب طبعاً أصيلاً في موسى عليه السلام أم عارضاً بسبب الموقف؟