من المعلوم أن الدين عند الله هو الإسلام، وأن النصرانية واليهودية في صورتها الحالية معتقدات بشرية، فلماذا تُسمى اللقاءات المعاصرة "حوار الأديان" ويُتعامل معها على أنها أديان متعدّدة، وما الموقف الشرعي من هذا المسار؟
👤كهلان بن نبهان الخروصي
📅 ٢٦/٤/٢٠٢٢
🎬
#فتاوى_متنوعة - د. #كهلان_بن_نبهان_الخروصي - 24 رمضان 1443 هـ