وسائل الإعلام في العهد النبوي وحكم وسائل التواصل الحديثة
ما هي وسائل الإعلام في العهد النبوي والعصور الغابرة قبل الوسائل الحديثة للإعلام؟ وهل هناك ربط بين مفهوم الإعلام وهذه الآية الكريمة: يا أيها الذين آمنوا إن جاءكم فاسق بنبأ فتبينوا؟ وما هو المقصد الشرعي من الإعلام، وما هي الخدمات التي قدمها الإعلام للإسلام وفي نشر رسالة الإسلام، وهل لحق ذلك مضار كما كان في المقابل فوائد؟ وهل الوسائل الحديثة مثل التويتر والفيسبوك ووسائل التواصل الاجتماعي هي بمثابة الإعلام، وما نصيحة فضيلة الشيخ للتحري والتمحيص لتلقي الأخبار أو متلقي الأخبار؟