هجر القرآن ومقدار التلاوة اليومية وحلاوة القراءة
في قوله تعالى على لسان الرسول صلى الله عليه وسلم: ﴿وقال الرسول يا رب إن قومي اتخذوا هذا القرآن مهجوراً﴾، هل هذه الآية مقصودة لزماننا هذا، ولا سيما أن السواد الأعظم من هذه الأمة لا يقوم بتلاوة القرآن الكريم إلا في شهر رمضان فقط؟ فكم يجب على المسلم الحق قراءة القرآن، أي كم عدد الأجزاء في اليوم الواحد أقل ما يكون؟ وكيف يستشعر الإنسان المسلم أن قراءته للقرآن سليمة ومقبولة عند الله عز وجل، وكيف يستشعر حلاوة القرآن في قلبه؟