رواية رضا الله عن عمر بن الخطاب
ما صحة الرواية التي فيها أن جبريل أتى النبي صلى الله عليه وسلم وقال له: إن الله يقرئك السلام ويقرئ صاحبك عمر السلام، وقال له: إن الله راض عن عمر، فهل عمر راض عن ربه؟ وكيف تُربط هذه الرواية بقوله تعالى: رضي الله عنهم ورضوا عنه؟