الحكمة من تبديل مفردات الخطاب
ما الحكمة من تبديل مفردات الخطاب في قوله تعالى: (وَجَاءَ مِنْ أَقْصَى الْمَدِينَةِ رَجُلٌ يَسْعَىٰ) في سورة يس، وقوله: (وَجَاءَ رَجُلٌ مِّنْ أَقْصَى الْمَدِينَةِ يَسْعَىٰ) في سورة القصص، مع ورودهما في الآية 20 من كل سورة؟