ربط الاكتئاب بالإعراض عن الذكر
هناك من يربط بين الأمراض النفسية كالاكتئاب والضلال مستنداً لقوله تعالى «ومن أعرض عن ذكري فإن له معيشة ضنكا»؛ فإلى أي مدى يصح هذا الربط، وهل يجوز الحكم على كل مريض نفسي بأنه معرض عن ذكر الله، وهل انشراح الصدر دليل لازم على الهداية؟