هزي إليك بجذع النخلة والأسباب
كيف نفهم قوله تعالى لمريم عليها السلام: وهزي إليك بجذع النخلة، بعد ذكر قصتي زكريا ومريم اللتين تبينان قدرة الله المطلقة دون الأسباب، في مقابل واقع الناس الذين يقولون نعتمد على الله ونأخذ بالأسباب بينما اعتمادهم في الحقيقة على الأسباب؟