تفسير الاقتصار على فئتين
في قوله تعالى: «وَإِذْ قَالَتْ أُمَّةٌ مِنْهُمْ لِمَ تَعِظُونَ قَوْمًا اللَّهُ مُهْلِكُهُمْ ...» ثم اقتصر في الآية التي تليها على فئتين؛ ما وجه هذا الاقتصار وأسبابه، وهل يمكن حمل الآيتين على الذين يمتنعون عن الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر للاستدلال على حالهم؟